سورة الجاثية مكية
وهي سبع أو ست وثلاثون آية وأربع ركوعات
بسم الله الرحمن الرحيم
{ حم تنزيل[4556] الكتاب } ، إن كان حم اسما للسورة مبتدأ ، فلا بد من تقدير أي : تنزيل حم تنزيل الكتاب ، إذ السورة نفسها ليست بتنزيل ، فإن كان المراد من الكتاب السورة ، فيه إقامة الظاهر مقام المضمر ، كما تقول : شعر نابغة شعره ، وإن كان المراد القرآن فالمعنى على التشبيه ، أي : تنزيل حم كتنزيل سائر القرآن في البيان ، والهداية والإعجاز والحكمة ، { من الله العزيز الحكيم } ، وقيل : حم قسم[4557] وتنزيل صفته ، وجوابه قوله تعالى : { إن في السماوات والأرض للآيات للمؤمنين } .